الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

214

معجم المحاسن والمساوئ

الرسول الّذين افترض طاعتهم في كلّ عصر وزمان على أهله والإيمان والتصديق بجميع الرسل والأئمّة عليهم السّلام ثمّ العمل بما افترض اللّه عزّ وجلّ على العباد من الطاعات ظاهرا وباطنا واجتناب ما حرّم اللّه عزّ وجلّ عليهم تحريمه ظاهرا وباطنا . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 24 . 70 - دعائم الإسلام ج 1 ص 53 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ رجلا من أصحابه ذكر له ، عن بعض من مرق من شيعته استحلّ المحارم وإنّهم يقولون إنّما الدين المعرفة فإذا عرفت الإمام فاعمل ما شئت فقال : أبو عبد اللّه عليه السّلام « إنّا للّه وإنّا إليه راجعون تأوّل الكفرة ما لا يعلمون وإنّما قيل اعرف الإمام واعمل ما شئت من الطاعة فإنّه مقبولة منك لأنّه لا يقبل اللّه عملا من عامل بغير معرفة لو أنّ رجلا عمل أعمال البرّ كلّها وصام دهره وقام ليله وأنفق ماله في سبيل اللّه وعمل بجميع طاعات اللّه عمره كلّه ولم يعرف نبيّه الّذي جاء بتلك الفرائض فيؤمن به ويصدّقه وامام عصره الّذي افترض اللّه طاعته فيطيعه لم ينفعه اللّه بشيء من عمله قال اللّه عزّ وجلّ في هؤلاء : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 24 . 71 - دعائم الإسلام ج 1 ص 74 : روى عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « إنّ الجنّة لتشتاق ويشتدّ ضوؤها بمجيء آل محمّد عليهم السّلام وشيعتهم وأن عبدا عبد اللّه بين الركن والمقام حتّى ينقطع أوصاله وهو لا يدين اللّه بحبّنا وولايتنا أهل البيت ما قبل اللّه منه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 24 . 72 - دعائم الإسلام ج 1 ص 76 و 77 : عنه عليه السّلام أنّه قال لأبي بصير في حديث : « من لم يكن على ما أنتم عليه